أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
342
معجم مقاييس اللغه
ومَقَته مَقْتًا فهو مَقِيتٌ وممقوت . ونِكاح المَقْت كان في الجاهليّة أن يتزوَّح الرَّجُل امرأة أبِيه . مقد الميم والقاف والدال لا نَعرِف فيه شيئاً ، إلّا أنَّ المَقدِّىَّ : شرابٌ منسوبٌ إلى قريةٍ بالشَّام ، يتَّخَذُ من العَسَل . مقر الميم والقاف والراء كلمةٌ واحدة ، هي المَقِر « 1 » : شِبْه الصَّبِر . وأمْقَرَ الشَّيءُ : أمَرَّ . واللَّبنُ الحامضُ مُمْقِر . ومن هذا قولهم : سَمَكٌ مَمْقُورٌ . والمَقْر : إنْقاع « 2 » السَّمَك المالح في الماء . وقال ابن دريد « 3 » : أمقرتُ لفلانٍ الشَّرَابَ : أمْررتُه له . مقس الميم والقاف والسين كلمةٌ واحدة . يقال مَقِسَتْ نفسُه : غَثَت وتمقَّستْ * أيضاً . قال : * نَفْسِي تَمقَّسُ عن سُمَانَى الأقْبُرِ « 4 » * مقط الميم والقاف والطاء كلماتٌ لا تَرجِع إلى قياسٍ واحد ، بل هي متباينةٌ حِدًّا . فالمِقَاط : حبلٌ شديد الإغارة . والمَقْط : ضَربُك بالكُرة على الأرض ثم تأخذُها إذا نَزَلتْ . قال :
--> ( 1 ) المقر بقتح فكسر ، وربما قيل بالفتح . ( 2 ) في الأصل : « إيقاع » ، تحريف . ( 3 ) الجمهرة ( 2 : 407 ) . ( 4 ) في اللسان : « قال أبو زيد : صاد أعرايى هامة فأكلها فقال ما هذا ؟ فقيل سماني . فغثت نفسه فقال . . . » . وأنشد الشعر .